اختتام حملة العلاج بالفنون الإبداعية وبداية جديدة في نشر الوعي بأهمية الفنون الإبداعية في حياة الأطفال.
من شهر نوفمبر 2025 حتى شهر أبريل 2026، سلّطت حملة #العلاج_بالفنون_الإبداعية الضوء على قوة الفنون الإبداعية في دعم الصحة النفسية والرفاه النفسي للأطفال.
وبالتعاون مع شركائنا في سيرك فلسطين، ومؤسسة فن من القلب، وجمعية الكمنجاتي، ومنتدى الفنون البصرية، ومسرح الحرية، وشبكة الفنون الأدائية الفلسطينية...
وصلنا من خلال محتوى الحملة إلى أكثر من مليون و300 ألف مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال مشاركة منشورات هادفة أظهرت كيف يمكن للفنون البصرية والادائية، والموسيقى، والضحك، والمسرح، أن يخففوا القلق، ويعززوا الصمود، ويعيدوا الفرح.
ذكّرتنا هذه الحملة بأن الفنون الإبداعية ليست فقط رفاهية، بل هي شكل مهني وأساسي من أشكال الدعم النفسي والصحة النفسية.
ومع اختتام هذا الجزء من الحملة، يستمر التزامنا في الاستمرار برفع الوعي بأهمية الفنون الإبداعية، لأن الصحة النفسية حق، وكل طفل يستحق الوصول إلى مساحات للتعافي والعلاج.
تأتي هذه الحملة ضمن مشروع “الفكاهة تعطي الأمل: تعزيز الصحة العقلية للأطفال والمراهقين المهمشين في فلسطين من خلال التهريج الطبي” بدعم من الوزارة الاتحادية للشؤون الاجتماعية والصحة والرعاية وحماية المستهلك.