الأبحاث العلمية

الحاجة إلى السرور

يكافح العديد من الأطفال للتكيّف مع بيئة المستشفى. قد يؤدي الألم والارتباك وفقدان السيطرة والانفصال عن الأسرة المرتبط بالعلاجات الطبية إلى "الاضطراب الناتج عن الصدمات الطبية" عند لأطفال، والذي يمكن أن يكون له آثار طويلة المدى على الصحة البدنية والعقلية للطفل (Price et al ،2016). 

المؤسسات الأخرى تخلق ضائقة مماثلة. مخيمات اللاجئين والمهاجرين غير مجهزة بشكل جيد لدعم الأطفال النازحين والمعرضين لخطر كبير وهذا قد يؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب (Sirin & Rogers-Sirin ،2015).  تنتشر أعراض الاكتئاب أيضًا في مرافق الرعاية بين المرضى المسنين، وخاصة أولئك الذين يعانون من اختلالات معرفية مثل الخرف (Linka et al ،2000).

الاختلاف الذي يحدثه المهرج

تعد الأبحاث حول مهرج الرعاية الصحية مجالاً جديداً إلى حد ما حيث أجريت الدراسة الأولى حول تأثير الأطباء المهرجين مؤخرًا في عام 2005. في تلك الدراسة الرائدة، وجدت لورا فاجنولي وزملاؤها أن الأطفال الذين ينتظرون الخضوع للتخدير كانوا أقل قلقًا بشكل ملحوظ إذا أمضوا 15 دقيقة مع مهرج (Vagnoli et al ،2005).

منذ ذلك الحين وثقت العديد من التجارب الأثر الإيجابي لزيارات المهرج الطبي للأطفال في المستشفيات (Dionigi ،2018؛ Sridharan & Sivaramakrishnan ،2016). الأطفال الذين يزورهم المهرج لديهم مستويات منخفضة من الكورتيزول في لعابهم، مما يشير إلى انخفاض الإجهاد (Saliba et al ،2016)، وجد أنهم يشعرون بألم أقل أثناء العمليات الكبرى (Ben-Pazi et al ،2017)؛ وهم أقل حاجة للتخدير (Viaggiano et al ،2015).

ليس فقط للأطفال

تظهر الدراسات الأولية أن المهرجين يمكن أن يفيدوا البالغين أيضًا (Auerbach et al. ،2016)، بما في ذلك الآباء (Agostini et al. ،2014) وطاقم المستشفى (Barkmann et al. ،2013). يبدو أن مهرج الرعاية الصحية في دور رعاية المسنين يقلل من الأعراض السلوكية والنفسية المعتدلة إلى الشديدة للخرف، وخاصة الزهايمر، مما يشير إلى أن هذا النهج المسمى بتهريج كبار السن قد يكون أداة واعدة لتحسين رعاية مرض الزهايمر (Kontos et al. 2016). مجتمعة، تشير نتائج الدراسات الحديثة إلى أن مهرج الرعاية الصحية مفيد لجميع الفئات العمرية.

كيف يحدث السحر

تظهر الأبحاث الحالية أن الفكاهة والضحك يعززان الصحة على مستويات مختلفة، مما يشير إلى أن الحفاظ على روح الدعابة الإيجابية قد يساعد في الحفاظ على صحة الجسم الأساسية ويعزز من آليات الشفاء (McGhee ،2010). يمكن النظر إلى الفكاهة على أنها آلية مهمة لتنظيم المشاعر - فالمشاعر الإيجابية للمرح والفكاهة تحل محل المشاعر السلبية والشدائد، وبالتالي تمكين الشخص من التفكير على نطاق أوسع والمشاركة في حل المشكلات الإبداعي (مارتن، 2007).

الالتزام بالتعليم

تلتزم الأنوف الحمراء بأن تصبح سلطة رائدة بين منظمات المهرجين الأطباء، متخصصة في البحث العلمي حول استخدام وتأثير الفكاهة في قطاعات الرعاية الصحية والتعليمية والإنسانية. نحن ملتزمون ببناء والحفاظ على "ثقافة البحث" لاستكشاف جميع جوانب جلب الفرح والضحك للمرضى والذين يعانون.

معلومات اضافية