ورشات السيرك

تهدف مؤسسة الأنوف الحمراء من خلال هذه الورشات إلى خلق جو إيجابي في حالات الطوارئ والأماكن المهمشة، حيث يقدم اثنان من المهرجين الطبيين ورشة تستمر لمدة أربع أيام لتدريب الأطفال بالقيام ببعض ألعاب الخفة، كتعليمهم مهارات التلاعب بالطابات  وبعض الخدع البصرية حتى يقدموا جميعاً عرض فني يكون الأطفال هم النجوم الرئيسيين فيه.

ومن خلال ورشات السيرك، يعمل المهرجون الطبييون على تقييم مشاعر الأطفال وتصوراتهم الذاتية لتقديم استراتيجيات تدعم حالتهم النفسية وتعزز مشاعر الأمل لدى الأطفال نحو المستقبل، كما يهدف هذا البرنامج إلى خلق حلقة وصل ما بين الأشخاص ومجتمعهم وثقافتهم.

 

 

ورشات الفكاهة

تستهدف ورشات الفكاهة الطواقم الطبية في المستشفيات الفلسطينية وطلاب المهن الصحية في الجامعات الفلسطينية، من خلال عقد ورشات عمل حول استخدام الفكاهة في الرعاية الصحية وذلك لتدريب الطواقم الطبية على الأساليب والطرق التي من شأنها خلق انطباع أولي جيد عند مقابلتهم للمريض، إلى جانب ذلك تهدف الورشات إلى خلق جو من الثقة والمرح أثناء التعامل والعمل مع المرضى عن طريق صرف تركيزهم عن المرض والعملية العلاجية، ولتخفيف التوتر في القسم، بالإضافة إلى أنها تعمل على تهيئة طلاب المهن الصحية لوجود المهرجين الطبيين في المستشفيات.

 

برنامج الاستجابة للأزمات

بخاصة في حالات الطوارئ والأزمات يمكن للأنوف الحمراء أن تستجيب للحاجة الملحة للدعم النفسي والاجتماعي من خلال برنامجها المبتكر "برنامج الاستجابة للأزمات"، في مهمات متعددة اسبوعية حيث يدعم المهرجون الأطفال وعائلاتهم لتطوير استراتيجيات للتعامل مع وضعهم الصعب، وهؤلاء هم الأشخاص الذين فقدوا كل شيء تقريباً والذين شهدوا ونجوا من النزاعات أو الكوارث الطبيعية وأجبروا على الفرار والعيش في أوضاع عصيبة ومرهقة.

ومن خلال تدخلات المهرج الفنية والتفاعلية، يتم منح الأطفال إمكانية التعبير عن مشاعرهم بطريقة مرحة، ويمكن للمهرجين إحداث تحول ومع التركيز على الإيجابيات وقوة وقدرات الأطفال لتساعدهم في إعادة الاتصال بالمشاعر الإيجابية واستعادة التأقلم والأمل.

برنامج الفعاليات العامة

تركز زيارات الفعاليات العامة التي تقوم بها مؤسسة الأنوف الحمراء فلسطين على الوصول إلى الفئات المهمشة، ونشر الفرح والفكاهة والفرح بين الأطفال الذين هم في أمس الحاجة إليه، ويتم تنفيذ هذه الزيارات من قبل اثنين أو أكثر من المهرجين الطبيين المحترفين لدينا، الذين يزورون المراكز المجتمعية والقرى النائية ومخيمات اللاجئين وغيرها من المناطق المهمشة،  من خلال التفاعل المرح والموسيقى والارتجال، ويخلق مهرجونا مساحة آمنة ومبهجة حيث يمكن للأطفال الضحك والتعبير عن أنفسهم والهروب ولو مؤقتاً من تحديات حياتهم اليومية، وتعد هذه الزيارات جزءاً حيوياً من مهمتنا لضمان حصول كل طفل، بغض النظر عن ظروفه، على القوة العلاجية للضحك.

abaton-monitoring